السيد مرتضى العسكري

74

خمسون و مائة صحابي مختلق

مئة ، ويقال في ست مئة ، ويقال في خمس مئة ، فأتى عين الّتمر . ففتحها عنوة ) . وفي الأخبار الطوال للدينوري : كانت ولاية عمر بن الخطّاب سنة 13 ه ، ثم انّ عمر عزم على توجيه الخيل إلى العراق ، فدعا أبا عبيد بن مسعود الثّقفي فعقد له على خمسة آلاف رجل ، وأمره بالمسير إلى العراق ، وقد كتب إلى المثنّى بن حارثة أن ينضم بمن معه إليه . . فسار أبو عبيد نحو الحيرة ، وكان لا يمر بحّي من أحياء العرب إلّا استفزّهم حتّى انتهى إلى قس الناطف « 1 » فاستقبله المثنّى بمن معه . نتيجة المقارنة : ان الأمير الذي خلفه خالد بن الوليد على الحيرة هو المثنّى الشيباني ، وقد بقي عليها حتى جاءه بعث عمر بن الخطاب بقيادة أبو عبيد فانضّم إليهم بأمر عمر ، وليس ربيعة بن عتيك الّذياختلقه سيف بن عمر بدافع التشويش على التاريخ الاسلامي . حصيلة البحث : صحابي مختلق اسمه ربيعة بن عتيك كان أميراً على الحيرة زمن أبي بكر . مَن روى خبره عن سيف : لم ينقل هذا الخبر غير ابن حجر في الإصابة ، وعدّه في القسم الأول من الصحابة ، ورمز له ب ( ز ) الّذي يعني أنّ الترجمة مستدركة على كتب تراجم الصحابة السابقة .

--> ( 1 ) قس الناطف : موضع قريب من الكوفة على شاطىء الفرات الشرقي معجم البلدان 4 / 349 . والحيرة : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة .